قهوتي و كتابي

الأنف

شكل الأنف والشخصية

الأنف المساعد

أنف مرتفع

توضح الأنف المرتفع (المساعد) أن الشخص مجبول على الاستمتاع بمساعدة الآخرين, ومثل هذا الشخص يستمتع بالعمل في مجال التمرض أو المبيعات, أو إعداد جداول الإنتظار والعمل التطوعي , ويلاحظ أن هؤلاء الأشخاص يلبون حاجات الآخرين بشكل
تلقائي, ويهبون لمساعدتهم على الفور, وعادة ما يكون هؤلاء الأشخاص هم أول من يهبون لنجدة الآخرين ومد يد العون كلما برزت الحاجة إلى متطوعين.

الأنف الإداري

أنف محدب


يريد الشخص ذو الأنف الروماني أن يتقلد المناصب القيادية كأن يكون مديراً في العمل, وإذا كانت هذه السمة واضحةً في شخص ما, فإن هذا الشخص ذا الميول الإدارية يعمد أيضاً إلى وضع سعر لكل شيء, فتراه لا يكف عن السؤال عن جميع الأشياء من حوله, وما إذا كانت هذه الأشياء تستحق السعر المحدد لها, وأين يمكنه الحصول عليها بسعر أقل, ولن يهدأ له بال حتى يحصل على ما يريد بالسعر الذي يريد, ويذكر أن هؤلاء الأشخاص يهتمون بالقيم المادية كثيراً, ويسعون للتوصل إلى الوسائل التي يمكنهم من التحكم في هذه السمة بما فيه مصالحهم, ولهذا, يعتقد البعض أنهم أناس ماديون لا يتأثرون بالمشاعر الشخصية, وقد يصل الأمر بالبعض الآخر إلى التشكيك في آدميتهم ويتهمونهم بالتجرد من القيم الروحانية.

الشخصية الإدارية والمساعدة

http://mycoffeeandmybook.blogspot.com/2014/02/blog-post_4604.html


إن الشخص الذي تستوي عنده قصبة الأنف يجمع بين سمتي الإدارة وحب المساعدة , ويمكن ملاحظة هذه السمة في أصحاب البنوك أو سماسرة البورصة أو وسطاء التجاريين أو المعلمين, وإذا اقترنت هذه السمة بسمة الريادة (والمشار إليها باستواء الحافة الخارجية للأذن) , فإن الأشخاص الذين تجتمع فيهم هاتان السمتان يستمتعون بالعمل كاستشاريين تجاريين أو العمل لحسابهم الخاص , ويرجع ذلك إلى تمتعهم بمزيج من حب المساعدة وخدمة الآخرين والقدرة على إدارة المشروعات, ولكن ليس بالبراعة نفسها التي يتسم بها الشخص الذي تغلب عليه إحدى السمتين.

الأنف الذي يحوم حول الأخبار الجديدة

الأنف النتفخ (البصلي)


لقد لوحظ أنه كلما زاد انتفاخ الأنف واستدارته, أصبح الشخص أكثر إزعاجاً, أي أن هؤلاء الأشخاص يكونون فضوليين جداً ويتوقون إلى معرفة آخر الأخبار وأحدث المستجدات , وقد يرى الآخرون أن هؤلاء الأشخاص متطفلون جداً, ولا يستطيعون أن يمنعوا أنفسهم عن التدخل في شؤون الآخرين, وقد تلاحظ ذلك عندما تجلس لقراءة ما بجوار أحد أصدقائك الذي يتسم بالفضول وحب الاستطلاع, ستجد ان هذا الصديق لا يكف عن اختلاس النظر, والتطلع من وراء  كتفك لرؤية المادة التي تقرؤها, وإن كان البعض يتضايق كثيرًاً جراء هذا التصرف, فإنه لا يعدو كونه حب استطلاع وليس تطفلاً عليهم.

 ناعومي آر تيكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سيتم مراجعة التعليقات قبل نشرها وحذف التعليقات غير اللائقة